منذ /10-18-2011, 05:47 PM
|
#13 |
:: استشاريَ كشكول :: | رقم العضوية » 10507 | | تاريخ التسجيل » Aug 2011 | | المكان » الدّنيا ظِلّ زائِلٌ | | عدد المشاركات » 188 | | عدد النقاط » 11 | بِسم الله الرّحمن الرّحيم السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته إخوَتي في اللهِ؛ عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد مُلخّصٌ؛ الدّرسِ الأوّل؛ مادّةُ التّفسير + آدابُ طلبِ العِلم أ.د. ابتِسام الجابريّ. ،, العلم النافع يحقق التزكية ويقرب من الله عزوجل ويزيد الخشية منه ويدفع الى العمل الصالح وحتى يؤدي العلم مهته في تزكية النفس لابد ان يصحبه العمل الصالح مع الاخلاص لله والاتباع \ والتزام الادب المطلوب للعالم والمتعلم فمن تعلّم لغير الله دون إخلاص ولا يبتغي تعلم العلم لا يصل إلى التزكية ولا القربة الى الله عزوجل ولذلك حذرنا الله من العلم بلا عمل وقول بلا فعل الذي يحقق العلم والغرض منه وهو تزكية النفس والرفعة لله لابد ان يصحبه الاخلاص والاتباع والتزام الأداب تجاه هذا العلم الذي تعلمه وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع .... صحيح مسلم قد حذر النبي من العلم الذي لا ينفع اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لاتشبع ومن دعوة لا يستجاب لها منفاته هذا العلم النافع وقع في الأربع التي استعاذ منها النبي <<< بن رجب كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم آدآب طلب العلم : يجب الاخلآص في النيه واستحضارها في كل وقت .. وأيضاً نحتاج الى معالجه النوايا والتمسك بالكتاب والسنه واتباع شروط العلم . (فضل طلب العلم) نقاط : - لايستوى الذي يعلم والذي لايعلم. - يرفع الله الذين آمنوا والذين اوتوا العلم درجات. - شهد الله لعباده ان من اوتى العلم فقد اوتي خيراً كثيراً. - انه طريق الى الجنة. - العلم نور يهتدى به الناس في دينهم ودنياهم. قال ابن شهاب: إن هذا العلم أدبّ الله به محمد صلى الله عليه وسلم وأدّب به محمد أصحابه...إلخ القضية التي لابد أنّ نحرص عليها أنه يجب على العبد أن يستحضر أثر العلم عليه حتى لا تشغله الدنيـــــا العالم لابد أن يكون قدوة حسنة للناس (أن يكون لله شاكراً وله ذاكر دائم الذكر بحلاوة حب المذكور يعد نفسه مع شدة اجتهاده مقصرًا .. لجأ إلى الله فقوى ظهره... أنسه بالله وحده.......همه في تلاوة كتاب الله الفهم عن الله وفي سنة الرسول الفقه لئلا يضيع ما أمر به.......)<< الإمام الآجري الأمر الذي يليه العلم هو ميراث الأنبياء عليهم السلام ..من يرد الله به خيراً يفقّهه في الدين.. قال ابن باز فيما يتعلق بهذا (الذي لا يفقه في الدين فقد حــُرم خيرًا كثيرًا) والعياذ بالله وذكرت فوائد العلم والسعي لطلب العلم ولكن فاتتني الأولى والثانية مع قطع الاتصال وذكرت لكم ما أدركته:
1-
2-
3- العلم طريق الجنـــــة (من سلك طريقا يلتمس به علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة) 4- العالم نورًا يهتدي به الناس في دينهم ودنياهم:
فكثيرا من االناس يتتبع الرخص ويستمع لاي فتوى دون علم... وهذا غير صحيح نحن نحتاج أن يوصلنا العلم الذي نتعلّمه إلى مرضاته سبحانه وتعالى.. هل نحن نحتاج في تعلم التعاملات إلى أن نلجأ لغير أهل العلم؟ فكثيرًا من النساء تلجأ للفضائيات لتعرف كيف يعيش أولئك؟ وكيف يتعاملون؟
وتظن أنّهم هم الذين سينفعونها ويوصلونها للطريق الصحيح.. وأخيراً أعجبتني المقولة الرائعة من المحاضرة "العلم أرزاق تساق إلى القلوب بقدر مافيها من تقوى". القضية التي لابد ان نحرص عليها انه يجب على العبد ان يستحضر أثر العلم عليه حتى لا تشغله الدنيــــــــــــا
وكما ذكرت الاستاذة وفقها الله ليست العبرة في تفريغ الدروس ولا حفظها والله إنما المغزى من كل هذا أن نعمل بما علمناه
وليكن هذا اول درس نتعلمه من هذه الدورة المباركة،
لا كم حفظت ولا كم كتبت بل ماذا ستعملين بما سمعتِ؟!
| |
|
| |